فهذه من رسول الله (ص) وهو الحكم العدل والعباس اللاطم، فكيف لو كان مظلوما ما كان يبلغ من نكيره.
358 وروى ابن أبي أويس (1) عن الدراوردي (2) عن إبراهيم بن طهمان (3) عن يزيد بن أبي زياد (4) عن عبد الله بن الحارث (5) أن العباس شكا عمر إلى النبي، فقال رسول الله: ما دخل قلب عبد الإيمان، ولم يحبكم لله ولرسوله، ثم خطب الناس وهو محمر وجهه، فقال: من آذى العباس فقد آذاني، احفظوني في عمي العباس ، فإن عم الرجل صنو أبيه؛
Sayfa 690
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)