الرصافي عن مالك المازني قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: أتاني معاوية وعمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري، فقالوا: جئناك نسألك عن هذا الرجل يعنون عليا (ع) فقلت: هو أحلى عندي من العسل وأمر عندكم من الدفلى وأخف على فؤادي من الريش (1) وأثقل عليكم من الجبال الرواسي، أو قال: من الجبل الراسي، من حاد عنه أخطأ الطريق، ومن لزمه سلك الحدود (2) أمن العثار، فهو شمس الله المنيرة وسبيله الواضح وعلمه اللائح، نور لمن لزمه، وشفاء لمن اقتدى به، حجة الله على خلقه وباب حطته و من [دخله وسلك مسالكه] كان آمنا ، ومن تركه كان خائبا. أما والله ما حدتم عنه إلا لخشونة مأكله وتقصي أموره، والله لو ألعقكم [لفقكم] الله من الدنيا حسواتها ما ابتغيتم به بدلا، ووالله ما عليا (ع) أردنا بما قلنا، وما أردنا به إلا الله وحده، ثم القربة إلى رسوله (ص) وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون (3).
Sayfa 640
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)