إن الله اصطفى لكم الدين وارتضاه لكم وتمم عليكم نعمه وكنتم أحق بها وأهلها ، الله الله يا علي احفظ وصيتي، وارع ذمامي، وأوف بعهدي وأنجز موعدي، واقض ديني، وكن مكاني، وقم مقامي، وأحي سنتي وادع من يجيء إلى ملتي، إن الله تعالى لما اصطفاني، واختارني ، ذكرت دعوة موسى، فقلت: إلهي اجعل لي وزيرا، فأوحى الله إلي،: أن عليا وزيرك وناصرك والخليفة من بعدك، فأنت يا علي وولدك أئمة الهدى، وأنتم قادة التقى، وبقية عترة المصطفى، أنتم الذين أوجب الله على العباد مودتكم وولايتكم، وأنتم الشجرة التي أنا أصلها وأنتم فرعها، فمن تمسك بها فقد نجا، ومن تخلف عنها فقد هوى، أنتم الذين ذكركم الله في كتابه، ووصفكم لعباده، فقال: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض (1) فأنتم صفوة الله من آدم وسلالته من نوح، والآل من إبراهيم والأسرة من إسماعيل، والعترة الهادية من محمد (ص) (2).
Sayfa 609
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)