264 قال فحدثني معمر بن راشد، عن الزهري، قال: نزل رسول الله (ص) عن راحلته، فأوحى الله إليه وراحلته باركة، فقامت راحلته تجر زمامها فاقتادها حذيفة حتى رأى النبي جالسا وأناخها، ثم جلس عندها حتى قام النبي فأتاه فقال: من هذا؟ قال: أنا حذيفة بن اليمان فقال النبي له: فإني مسر إليك أمرا فلا تذكرنه، وذكر أمرهم، أو قال:
فذكر أمرا ولم يعلم رسول الله (ص) ذكرهم لأحد غير حذيفة (1).
265 وروى يزيد بن هارون (2)، قال: أخبرنا الوليد بن جميع (3)، عن أبي الطفيل (4) قال: ساب رجل عمارا، فقال حذيفة: أو قال عمار: كان الذين تجسسوا على رسول الله (ص) ليلة العقبة أربعة عشر رجلا فإن كنت فيهم فهم خمسة عشر.
266 وروى عبيد الله بن موسى (5) عن الوليد بن جميع، عن
Sayfa 596
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)