251- ثم لم نجد أحدا أكذب عليا (ع) في عصره ولا ادعاها لغيره ولا لنفسه، إلا أن يكون معاندا مريدا، ثم
قول سلمان (ره) للنبي (ص): إنه لم يكن نبي قط إلا وكان له وصي، قال: فمن وصيك؟، فسكت عنه مليا، ثم لقيه فقال له: يا سلمان من كان وصي موسى؟ فقال: يوشع بن نون، قال: لم أوصى إليه؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: لأنه خير من ترك بعده، ثم قال: هل تدري من وصيي من بعدي؟ قال: لا، قال: علي أخي ووصيي في أمتي، وابناه سبطا هذه الأمة، سميتهما باسم ابني هارون شبرا وشبيرا
، والدليل قائم أن النبي ضمنه الوفاء بعداته، وقضاء ديونه، ودفع إليه سيفه ودرعه ونعليه وخاتمه.
252- ومن الدليل أيضا، على أن عليا (ع) هو المخصوص بالإمامة والخلافة، والوصية، وأنه كان أرضا لها وسماء، إذ كان نفس رسول الله (ص)، أن القوم لما ساروا إلى رسول الله، ليحاجوه في المسيح أنزل الله:
Sayfa 580
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)