686

Bihar Teknesinin Tamamlayıcısı

مستدرك سفينة البحار

Soruşturmacı

حسن بن علي النمازي

Yayın Yılı

1418 AH

عيسى بن مريم، فلقد كان يتوسد الحجر، ويلبس الخشن، وكان أدامه الجوع وسراجه بالليل القمر - الخطبة. وقريب منه غيره (1). وتمامه في " زهد ". وتقدم في " بلا ": ابتلاء الأنبياء بالجوع وغيره.

الصادقي (عليه السلام) قال: نزل جبرئيل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: إن الله جل جلاله يقرئك السلام ويقول: لك هذه بطحاء مكة تكون لك رضراضه ذهبا. قال: فنظر النبي (صلى الله عليه وآله) إلى السماء ثلاثا ثم قال: لا، يا رب ولكن أشبع يوما فأحمدك ، وأجوع يوما فأسألك (2). الصادقي (عليه السلام) قريب منه (3). ويأتي في " ذهب ".

أمالي الصدوق: الصادقي (عليه السلام): ما أكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) خبز بر قط ولا شبع من خبز شعير قط (4). ويأتي في " خبز " و " جحف " ما يتعلق بذلك.

صحيفة الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام): كنا مع النبي (صلى الله عليه وآله) في حفر الخندق إذ جاءت فاطمة ومعها كسيرة من خبز، فدفعتها إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال النبي: ما هذه الكسيرة؟ قالت: خبزته قرصا للحسن والحسين جئتك منه بهذه الكسيرة، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): يا فاطمة، أما إنه أول طعام دخل جوف أبيك منذ ثلاث (5).

أمالي الصدوق: عن ابن عباس، قال: جاع رسول الله (صلى الله عليه وآله) جوعا شديدا، فأتى الكعبة فتعلق بأستارها، فقال: رب محمد، لا تجع محمدا أكثر مما أجعته.

قال: فهبط جبرئيل ومعه لوزة - الخبر (6). وسيأتي في " لوز ".

Sayfa 133