فَإِن قيل ألستم تَقولُونَ فِي متشابه الْقُرْآن أَنه مِمَّا لَا يُوقف على مَعْنَاهُ وَإِن كَانَ على لُغَة الْعَرَب وَلَا بُد فِيهِ من فَائِدَة
قيل فِيهِ جوابان
من أَصْحَابنَا من قَالَ إِن فِي مُشكل الْقُرْآن مَالا يعلم تَأْوِيله إِلَّا الله والراسخون فِي الْعلم يَقُولُونَ آمنا بِهِ وَلَا نعلم تَأْوِيله لَكِن الله هُوَ الْمَخْصُوص بِمَعْرِفَة تَأْوِيله وَلَكِن فَائِدَته التِّلَاوَة الَّتِي هِيَ طَاعَة وَهِي مَنْدُوب إِلَيْهَا مثاب على فعلهَا
وَمِنْهُم من قَالَ إِنَّه لَا متشابه فِي الْقُرْآن إِلَّا والراسخون فِي الْعلم يعْرفُونَ تَأْوِيله وَأَن قَوْله والراسخون مَعْطُوف على قَوْله إِلَّا الله على ذَلِك يسْقط هَذَا السُّؤَال
فَإِن قيل أَلَيْسَ مَعَاني هَذِه أَلْفَاظ الَّتِي وَردت فِي هَذِه الْآثَار إِذا حملت على الْمَعْقُول فِيمَا بَيْننَا لم يَصح فِي وصف الله تَعَالَى ذكره وَإِذا خرجت عَن مَعَانِيهَا المعقولة أدّى إِلَى أَن لَا تكون على حسب اللُّغَة وَأَن يكون ذَلِك مِمَّا يخْتَص بِعلم الله
قيل إِن مَعَانِيهَا معقولة على حسب مَا يَصح فِي وصف الله تَعَالَى مَحْمُولَة على ذَلِك وسبيلها كسبيل سَائِر الْأَوْصَاف الَّتِي وَردت فِي الْكتاب من ذكر الله سُبْحَانَهُ
1 / 497
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل
ذكر خبر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
بيان تأويل ذلك
فصل
فصل
فصل آخر
ذكر خبر آخر في مثل هذا المعنى
ذكر خبر آخر مما ذكر فيه الصورة
ذكر خبر آخر في معنى ما تقدم ذكره
ذكر خبر آخر في معنى ما تقدم ذكره من حديث الصورة في خلق آدم ﵇
ذكر خبر آخر في مثل هذا المعنى مما ذكر في خلق آدم ﵇
ذكر خبر آخر في مثل هذا المعنى
ذكر خبر آخر في هذا المعنى
ذكر خبر آخر في هذا المعنى
ذكر خبر آخر في هذا المعنى
ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويومهم ظاهره التشبيه
ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
تأويل ذلك
ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
تأويل ذلك
ذكر خبر آخر مما يوهم التشبيه وتأويله
ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه وتأويله ومعناه