أعلم أَن مَا يُوصف بِهِ الله عز ذكره من نفخ الرّوح فَالْمُرَاد بِهِ خلقه الرّوح فِيمَن يخلقه فِيهِ وأفعال الرب جلّ ذكره غير وَاقعَة على طَرِيق الْمُبَاشرَة والتولد بل أَفعاله كلهَا ابْتِدَاء إختراع من قبل أَن الله ﷿ لَا يَقْتَضِي تغير المخترع بِهِ وَلَا حُدُوث شَيْء مِنْهَا فِيهِ
فَأَما وَجه إِضَافَة الرّوح إِلَيْهِ وَمَعْنَاهُ وَفَائِدَته فَهُوَ تَخْصِيص تشريف لِأَن الْمَذْكُور قد يخص بِالذكر تَشْرِيفًا لَهُ وَإِن كَانَ غَيره فِي مَعْنَاهُ كَمَا قيل بَيت الله وعبد الله وناقة الله تَخْصِيصًا بِالذكر من جملَة المسميات وإبانة بِالْفَضْلِ وأمارة لَهُ يبين بهَا عَمَّا سواهُ للتنويه بِذكرِهِ وَالرَّفْع من حَاله
وعَلى هَذَا الْوَجْه أضَاف روح عِيسَى ﵇ إِلَيْهِ فَقَالَ
روح الله وَذَلِكَ أحد وُجُوه الإضافات مِمَّا مَعْنَاهُ لَا يخرج عَن الْملك والخلق وَالتَّدْبِير وَالْقُدْرَة لإستحالة الْإِضَافَة إِلَيْهِ من طَرِيق الْمُجَاورَة لَهُ والتغيير بِهِ لإستحالة أَن يكون جسما أَو جوهرا فيتغير بِمَا يحدث فِيهِ أَو يجاوره فعلى ذَلِك فرتب هَذِه الْأَبْوَاب إِن شَاءَ الله
1 / 495
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل
ذكر خبر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
بيان تأويل ذلك
فصل
فصل
فصل آخر
ذكر خبر آخر في مثل هذا المعنى
ذكر خبر آخر مما ذكر فيه الصورة
ذكر خبر آخر في معنى ما تقدم ذكره
ذكر خبر آخر في معنى ما تقدم ذكره من حديث الصورة في خلق آدم ﵇
ذكر خبر آخر في مثل هذا المعنى مما ذكر في خلق آدم ﵇
ذكر خبر آخر في مثل هذا المعنى
ذكر خبر آخر في هذا المعنى
ذكر خبر آخر في هذا المعنى
ذكر خبر آخر في هذا المعنى
ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويومهم ظاهره التشبيه
ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
تأويل ذلك
ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
تأويل ذلك
ذكر خبر آخر مما يوهم التشبيه وتأويله
ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه وتأويله ومعناه