424Hadis Problemleri ve Açıklamalarıمشكل الحديث وبيانهIbn Furak - 406 AHابن فورك - 406 AHSoruşturmacıموسى محمد عليYayıncıعالم الكتبBaskıالثانيةYayın Yılı1985 AHYayın YeriبيروتTürlerProblematic Hadith•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerKākūyidlerلِلْإِسْلَامِ وَمن علينا بك فَقَالَ الله مَا أجلسكم إِلَّا ذَلِكقَالُوا آللَّهُ مَا أجلسنا إِلَّا ذَلِكقَالَ إِنِّي لم أستحلفكم تُهْمَة لكم وَلَكِنِّي أَخْبرنِي جِبْرِيل ﵇ أَن الله يباهي بكم الْمَلَائِكَةفصلفِي الْجَواب عَن ذَلِكأعلم أَن معنى المباهاة هُوَ أَن الله ﷿ يظْهر من فعله للْمَلَائكَة مَا يحقرون طاعتهم وعبادتهم فِي عِبَادَتهموأصل المباهاة هُوَ مفاعلة من الْبَهَاء والبهاء من العظمة فَكَأَنَّهُ أَرَادَ أَن الله ﷿ يظْهر من عَظمَة هَؤُلَاءِ المطيعين وبهائهم فِيهَا مَا يزِيد على بهاء الْمَلَائِكَة وحالهم فِي طاعتهم وعبادتهم وَالْغَرَض فِي معنى هَذَا الْخَبَر وَفَائِدَته تَعْرِيف الْخلق من الْآدَمِيّين مَوَاضِع الْفضل فِي طاعتهم وعبادتهم وَأَنَّهُمْ قد تبلغ طاعتهم مبلغا يزِيد قدره على قدر طَاعَة الملائة وَهَذَا مِمَّا يُمكن أَن يسْتَدلّ بِهِ أَن أفاضل الْآدَمِيّين أفضل من الْمَلَائِكَة لِأَنَّهُ لَا يباهي إِلَّا بالأفضل1 / 491KopyalaPaylaşAI Sormak