349

Hadis Problemleri ve Açıklamaları

مشكل الحديث وبيانه

Soruşturmacı

موسى محمد علي

Yayıncı

عالم الكتب

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1985 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Kākūyidler
﴿كلا إِنَّهُم عَن رَبهم يَوْمئِذٍ لمحجوبون﴾
وَأَن ذَلِك يرجع إِلَى الْكَافِر الجاحد وَأَن الْمُنَافِق وَإِن كَانَ بِقَلْبِه مُكَذبا فَهُوَ بِلِسَانِهِ مقرا وَأَن الله تَعَالَى ذكره يُرِيهم نَفسه رُؤْيَة إمتحان وإختبار ليَكُون عجبه إيَّاهُم بعد ذَلِك رُؤْيَة حسرة عَلَيْهِم وندامة فَهَذَا مِمَّا لَا حَاجَة إِلَى ترتيبه على هَذَا الْوَجْه من قبل أَن مَا ذكر من الْأَخْبَار لَيْسَ فِيهَا مَا يدل على إِثْبَات رُؤْيَة الْمُنَافِقين والآي ناطقة بتخصيص النّظر إِلَى الرب يَوْم الْقِيَامَة للْمُؤْمِنين وبحجب الْكَافرين وَإِذا كَانَ كَذَلِك وَلَيْسَ للنَّاس فِي هَذِه الْمَسْأَلَة إِلَّا قَولَانِ على الْوَجْه الَّذِي بَينا بَان لَك أَن هَذِه مقَالَة محدثة لم يسْبق هَذَا الْقَائِل إِلَيْهَا حَتَّى فصل بَين الْكَافرين من أهل الْكتاب وَغَيرهم وَبَين الْمُنَافِق وَالْمقر وَبَين الجاحد
وَإِذا كَانَ كَذَلِك علمت أَن مَا ذكر من أَلْفَاظ هَذِه الْأَخْبَار فمعناها مَحْمُولَة على مَا ذكرنَا على الْوَجْه الَّذِي لَا يُؤَدِّي إِلَى تَمْثِيل الله ﷿ بخلقه مَعَ قبُول الْخَبَر إِفَادَة مَعْنَاهُ وَبَان لَك فَسَاد مَا اخْتَار هَذَا الْقَائِل من إِثْبَات رُؤْيَة الْكَافِر لله تَعَالَى ذكره وَأَن لَا تعلق فِيمَا احْتج بِهِ

1 / 416