165Hadis Problemleri ve Açıklamalarıمشكل الحديث وبيانهIbn Furak - 406 AHابن فورك - 406 AHSoruşturmacıموسى محمد عليYayıncıعالم الكتبBaskıالثانيةYayın Yılı1985 AHYayın YeriبيروتTürlerProblematic Hadith•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerKākūyidlerعَلَيْهِم بِإِظْهَار عَفوه وَكَرمهوَقد قيل إِنَّه يُحَاسب الْمُؤمن عتابا وَيُحَاسب الْكَافِر عقَابا وَلما كَانَ الله ﷿ هُوَ الْقَادِر على إسماع كل وَاحِد من المحاسبين مَا يُرِيد أَن يسمعهُ كَلَامه بِحَيْثُ لَا يسمع غَيره مثله فِي تِلْكَ الْحَال لم يُنكر أَن يكون مَا روى أَنه يَخْلُو بِهِ حَتَّى يظنّ أحدهم أَنه لَيْسَ يكلم أحدا سواهُوَمعنى تكليم الله ﷿ خلقه إفهامه إيَّاهُم كَلَامه على مَا يُرِيد أما بإسماع عبارَة تدل على مُرَاده أَو بإبتداء فهم يخلقه فِي قلبه يفهم بِهِ مَا يُرِيد أَن يفهمهُ بِهِ وكل ذَلِك سَائِغ جَائِز وَهُوَ معنى مَا يكلم الله تَعَالَى بِهِ العَبْد عِنْد المحاسبة فَإِذا أفرده بِهِ إسماعا وإفهاما مَا كَانَ ذَلِك خلوا بِهِ1 / 226KopyalaPaylaşAI Sormak