615

Hırsız ve Mağdur İçin Hakem

المنصف للسارق والمسروق منه

Soruşturmacı

عمر خليفة بن ادريس

Yayıncı

جامعة قار يونس

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٩٩٤ م

Yayın Yeri

بنغازي

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
قال المتنبي:
وفاؤكما كالرَّبع أشجاه طاسِمه ... بأن تُسعدا والدمع أشفاه ساجمه
طسم وطمس: إذا درس ومعناه: أشجاه طاسمه أي أشده شجوًا إلى ما محا منه ودرس وخاطب صاحبيه وتقدير الكلام وفاؤكما بأن يسعد أبعد دروس رسم وفائكما كالربع أشجاه طاسمه كما أن الدمع أشفاه ساجمه.
وقال من قصيدة:
وكنت أعيبُ عذلًا في سماحٍ ... منها أنا في السماح لَهُ عَذُولُ
من قول أبي تمام:
عطاءٌ لو إسطاعَ الذي يستميحُهُ ... لأصبح من بين الورى وهو عَاذِلُهْ
وقال المتنبي:
وكلُّ شَواة غطريفٍ تَمنَّى ... لسيرك أنَّ مفرقها السَبيلُ

1 / 737