582

Hırsız ve Mağdur İçin Hakem

المنصف للسارق والمسروق منه

Soruşturmacı

عمر خليفة بن ادريس

Yayıncı

جامعة قار يونس

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٩٩٤ م

Yayın Yeri

بنغازي

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
السؤال عنه بل هذا من علم الغيب يصلح أن يسقط من بيته ذكر الذهن ويمدح به نبيّ يخبر بالغيب عن ربه، فأما قول أبي نؤاس:
وإني لطرف العين بالعين زاجر ... فقد كدت لا يخفى عليّ ضمير
فقد تحرز فذكر أنه زاجر فسلم من ادعاء علم الغيب وقد علمه بكذب وهو يصيب به ويخطئ فهو أصح وأرجح وأولى بمعناه.
وقال المتنبي:
كلماتُه قضبٌ وهنّ فواصِلُ ... كلّ الضَّرائب تحتُهنّ مفاصلُ
قال البحتري في سيف:
وإذا أصاب فكل شيء مفصل ... وإذا أصيب فما له من مُفْصلِ
وقال المتنبي:
علامة العلماء واللّجُ الذي ... لا ينتهي ولكُلّ لجّ ساحِلُ
قال البحتري:
ومن ير جدوى) يوسف بن محمدٍ (... ير البحر لم يجمع نواحيه ساحِلُ
قال أبو الطيب العلم وهذان أرادا الجود وهو مما أحتذي عليه وإن فارق ما قصد به إليه.
وقال المتنبي:

1 / 704