54Hırsız ve Mağdur İçin Hakemالمنصف للسارق والمسروق منهIbn Waki' al-Tanisi - 393 AHابن وكيع التنيسي - 393 AHSoruşturmacıعمر خليفة بن ادريسYayıncıجامعة قار يونسBaskıالأولىYayın Yılı١٩٩٤ مYayın YeriبنغازيTürlerliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerFatımilerأو يجفّ الثرى، وإنما الشّعر، حتى ذوى العود والثرى، ولا أعلم كلامًا أحسن من قوله:) وساق الثريا في ملاءته الفجر (ولا ملاءة له، وإنما هي استعارة.وقال ابن المعتز:) العود لا يذوي ما دام في الثرى (وأول من استعار امرئ القيس فقال:وَليلٍ كَموجِ البحْر مُرْحٍ سُدوله ... عليَّ بأنواعِ الهمومُ لِيبْتليفَقلتُ لهُ لمَا تَمطى بصلبه ... وأردفَ أعجازًا وناءً بكلكلِفذكر سدول الليل وجعلَ له صلبًا وأعجازًا وكلكلًا، وقد قال زهير:صَحا القلبُ عنْ سَلمى وأقْصرَ باطِلُه ... وعُرىَ أفْراسُ الصِبّا وَرواحِلُهْولا أفراس للصبا ولا رواحل، ومن مليح الاستعارة قول جرير:تُحيي الرّوامِسُ ربْعها فتُجدُّه ... بَعْدَ البِلى، وتُمِيتهُ الأَمطارقال ابن المعتز: جمع هذا البيت المطابقة والاستعارة، بالإحياء والإماتة،1 / 154KopyalaPaylaşAI Sormak