قال أبو تمام:
فلو أن شوقًا رمته فاستطعته ... لصاحبنا شوقًا إِليك مغاربُهْ
يدخل في قسم التساوي.
بعدها أبيات أولها:
أرى حللًا مطوّاةً حِسَانًا ... عداني أن أراك بها اعتلال
يقول فيها:
وهبك طويتها وخرجت عنها ... أتطوي ما عليكَ من الجَمَالِ
يقرب من قول ذي الرّمة:
زَيْنُ الثياب وإن أثوابُها استلبت ... على الحشيّة يومًا زانها السلبُ
يليها قصيدة أولها:
الحبُّ ما منع الكلامَ الألسنا ... وألذُّ شكوى عاشقٍ ما أعلنا