524

Hırsız ve Mağdur İçin Hakem

المنصف للسارق والمسروق منه

Soruşturmacı

عمر خليفة بن ادريس

Yayıncı

جامعة قار يونس

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٩٩٤ م

Yayın Yeri

بنغازي

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
وقال أبو عيينة بن أبي عيينة:
وغيث إذا ما لاَحَ لاحتْ بُروقه ... كما هزت الأيدي مِتون الصفائِح
وقال المتنبي:
رقَّت مضاربه فهنَّ كأنَّما ... يبدين من عشق الرقاب نُحولا
إنما ينحل العاشق بالهجر فإن كان هذا السيف لا يصل إلى الرقاب فيجوز أن ينحل من عشقها وإلا فمنع مواصلتها لا ينحل، ونحن نحتكم إلى قوله:
تعلقها هوى قيس لليلى ... وواصلها فليس به غرامُ
وقال المتنبي في الأسد:
وردٌ إذا ورد البحيرة شاربًا ... وَرَدَ الفُراتَ زئيرهُ والنِّيلا
وتعظيم زئيره جيّد وليس لصوت زئيره في الماء إلا ما له في البر مع عدم الماء فكيف اقتصر على ذكر البحيرة والفرات والنيل أتراه لا يسمع إلا في ماء.
وقال المتنبي:
ما قُوبلتْ عيناهُ إِلا ظُنَّتَا ... تحت الدُّجى نارَ الفريق حُلولا
يشبه قول أبي نواس في باز: كأنما ينظر من سراج

1 / 644