519

Hırsız ve Mağdur İçin Hakem

المنصف للسارق والمسروق منه

Soruşturmacı

عمر خليفة بن ادريس

Yayıncı

جامعة قار يونس

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٩٩٤ م

Yayın Yeri

بنغازي

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
عن المطر وعما يقتضيه ذكره من سماء أو أرض وما يقع عليه وأبو الطيب ذكر الخد والمطر بغير شرح فلولا ما أتبعه مما يخالف عادة المطر من المحول الذي أغرب به وخرج عن فعل المطر إذ المطر يفعل الخصب وأنواع الرياض لكان كلامه فارغًا وهو على ذلك ناقص الكلام عن من أخذ عنه فيهما، فهما بما قالاه أحق منه.
وقال المتنبي:
أجدُ الجفاء على سواك مروءةً ... والصبر إِلاَّ في هواك جميلا
صدر هذا البيت غير صحيح لأنه إذا كان سواها منصفًا فليس جفاؤه مروءة فإن قال قائل: اجتناب المأثم: المروءة قلنا له فحكمها في هذا وحكم سواها واحد، وقوله: والصبر إلا في هواك جميلًا مثل قول العتبي:
والصبرُ يحمد في المواطن كلها ... إِلا عليك فإِنَّه مذمومُ
قال أبو تمام:
الصبر أجمل غير أنّ تلدّدًا ... في الحب أحرى أن يكون جميلا
فإن اعترضنا معترض أوردت بيتين قد سلم صاحباهما أن الصبر

1 / 639