هو من قول هرمة:
ولستُ بمفراحٍ إذا الدهور سَرني ... ولا جازعٍ من صَرفه المتقلبِ
وقال البحتري:
قليل السّرور بالكثير ينالُه ... فتحسبُهُ وهو المظفَّرُ، مُخفِقَا
وهذه أبيات متساوية فالسابق أولى بها من السارق.
وقال المتنبي:
يكادُ من طاعة الحمام لهُ ... يقتلُ مَنْ مَا دَنَا لهُ أجَلُ
قال ابن أبي عيينه:
متى أغضبُ على قومٍ يموتوا ... ولم يترك لهم أجلًا كِتابُ
وهو يساويه في مبناه ومعناه والسابق أحق به.
وقال المتنبي:
أُشفقُ عند أتقادِ فكرتهِ ... عليه مِنها أخافُ يشتعِلُ
وقال البحتري:
وكأنَّ الذّكاء يبعثُ مِنهُ ... في سواد الأمورِ شُعلةَ نارِ