484

Hırsız ve Mağdur İçin Hakem

المنصف للسارق والمسروق منه

Soruşturmacı

عمر خليفة بن ادريس

Yayıncı

جامعة قار يونس

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٩٩٤ م

Yayın Yeri

بنغازي

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
وجميع هذا البيت إذا قيست إلى بيته كان من نقل العذب من القوافي إلى المستضعف الجافي والسابقون مع التقدم أولى به.
وقال المتنبي:
ملولةٌ ما يدومُ ليس لَها ... من مللٍ دائم بها ملَلُ
أطلق مللها ما يدوم، وأنه لا ملل لها من ملل دائم فقد صار كلامه يشبه قول ابن الرومي:
ليكفك من رجعاتٍ الملول ... فإن الملول يمِلُ المَلالا
ويشبه قول القائل:
لا تأمنن الدهر ذا ملة ... أحدثَ بعد الوصلِ هِجرانا
يملّ هذا مثل ما ملّ ذا ... فيرجعُ الوصل الذي كانا
وقال المتنبي:
كأنّما قدّها إذا انفتلتْ ... سكرانُ من خمر طرفها ثَملُ
قد ملح بأن جعل قدها سكران من خمر طرفها فزاد في المعنى ما هو من تمامه وإلا فقد سبقه الشعراء إلى تشبيه القدود بانفتالها وتثنيها بقدود السكارى فأولهم عمرو بن كلثوم:
إذا ما رحنَ يمشين الهُوينى ... كما اضطربت مُتونُ الشَاربينا

1 / 604