451

Hırsız ve Mağdur İçin Hakem

المنصف للسارق والمسروق منه

Soruşturmacı

عمر خليفة بن ادريس

Yayıncı

جامعة قار يونس

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٩٩٤ م

Yayın Yeri

بنغازي

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
وقال المتنبي:
واستعارَ الجديدُ لونًا وألقى ... لونَهُ في ذوائبِ الأطفالِ
ينظر إلى قول أبي تمام:
أيّ وليدٍ رأى سيوفهُمُ ... في الحربِ مشهورةً فلم يشبِ؟
وقال المتنبي:
أنت طورًا أمرُّ من نافع السَّم ... وطورًا أحلى من السَّلْسالِ
السم يوصف بالتوجيه والإهلال فأما بالمرارة فلا، والجيد قول ابن الرومي:
أسوغُ لخلاّني مساغَ شرابِهمْ ... ويلقاني الأعداءُ كالحنظلِ الغضِّ
وقال أبو المعتصم في مثله:
أمرُ على الأعداء من جزع الرّدىَ ... وأحلى إذا شاهقتُه من جني الشهدِ
فجاء) بمر وحلو (ولكنه أتى بشيء يستعمل على المجاز.
وقال المتنبي:
إِنَّما النَّاس حيث كنتَ وما النَّا ... سُ بناسٍ في موضعٍ منك خالي
يقرب من قول العكوك:
إِنَّما الدنيا أبو دُلفٍ ... بين مبداه ومحتضرهِ
فإِذا ولّى أبو دُلُفٍ ... ولّتْ الدنيا على أثره

1 / 571