245Hırsız ve Mağdur İçin Hakemالمنصف للسارق والمسروق منهIbn Waki' al-Tanisi - 393 AHابن وكيع التنيسي - 393 AHSoruşturmacıعمر خليفة بن ادريسYayıncıجامعة قار يونسBaskıالأولىYayın Yılı١٩٩٤ مYayın YeriبنغازيTürlerliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerFatımilerيا مَنْ يجودُ بموعدٍ من وصله ... ويصد حين يقول أين الموعدُويظلُّ صبّاغ الحياء بوجهه ... تعبًا يعصفر تارةً ويورِّدُوقال ابن دريد:يَصفر وَجْهي إِذا بَصَرتْ ... به خوفًا ويحمر خده خجلاحتّى كأن الذي بوجنته ... من دم وجهي إِليه قَدْ نقلاقال الخبزأرزي:خجل الحبيب من الع ... تابِ فورّد الخد الخجلْفحسبت منه غضبا ... فقطعت ذلك بالقبلْما لي وما بعتاب من ... لو شاء يقتلني فعلْفقد خالف أبو الطيب مذهب الفلاسفة والشعراء ومشاهدة العيان ومع إحالته فقد سرق المعنى من قول ذي الرمة:كحلاءُ في برجٍ صفراء في نعجٍ ... كأنّها فضة قَدْ مسها ذهبفإن توهم متوهم ناقص الفطنة أن علينا في قول ذي الرمة حجة لأبي الطيب فليس كما توهم. لأن ذا الرمة وصفها بصفة ثابتة عليها ولم يجعل الحياء سببًا1 / 345KopyalaPaylaşAI Sormak