194Hırsız ve Mağdur İçin Hakemالمنصف للسارق والمسروق منهIbn Waki' al-Tanisi - 393 AHابن وكيع التنيسي - 393 AHSoruşturmacıعمر خليفة بن ادريسYayıncıجامعة قار يونسBaskıالأولىYayın Yılı١٩٩٤ مYayın YeriبنغازيTürlerliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerFatımilerأخذه من ابن الرومي حيث يقول:خِرقٌ يعمّ ولا يخصُّ بِفَضلِهِ ... لكنَّهُ كالغيْث في الأطباقِفجعل الغيث يعمّ ويخصّ وجعله يعم الغيث في أطباقه وكذلك قال أبو الطيب: إن سحابة لو حلت كفه لكانت عامة غير مختصة وهذا يدخل في باب المساواة والسابق أولى به.وقال المتنبي:فَصيحٌ متى ينطقُ تَجِدْ كُلّ لفظةٍ ... صول البراعات التي تَتفَرّعُففي كل لفظة محذوف يزيد على كل لفظة حسنة أو عذبة أو ما أشبه ذلك ولو قال كل لفظه وهذا المعنى ينظر إلى قول أبي تمام:كلُّ جُزْءٍ منْ مَحاسِنِه ... فيه أجزاءٌ من الفِتنِوقد أخذ ذلك من أبي تمام أخذًا مما هو أبين من هذا في قوله:كلُّ سقامٍ تراه في أحدِ ... فَذاكَ فرع والأصلُ في بَدنيوهذا من استخراج كلام من كلام أحتذي عليه وإن فارق ما قصد به إليه.وقال المتنبي:ولَيس كبحر الماء يَشتقّ قَعْرهُ ... إلى حيثُ يفنى الماءَ حوتٌ وضَفدعُ1 / 294KopyalaPaylaşAI Sormak