185Hırsız ve Mağdur İçin Hakemالمنصف للسارق والمسروق منهIbn Waki' al-Tanisi - 393 AHابن وكيع التنيسي - 393 AHSoruşturmacıعمر خليفة بن ادريسYayıncıجامعة قار يونسBaskıالأولىYayın Yılı١٩٩٤ مYayın YeriبنغازيTürlerliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerFatımilerولا زيادة له فيه غير شتم القائل وليس ذلك مما يحسب له به زيادة وهو يدخل في قسم المساواة.ويلي ذلك قصيدة أولها:حُشاشَة نفس ودَّعتْ يَوْمَ ودّعُوا ... فَلمْ أدْر أيّ الظاعنينَ أشيِّعُأخذه من بشار في قوله:حَدا بَعضُهم ذات اليمين وبَعضُهُمْ ... شمالًا وقَلبي بينهم مُتَوزّعُفَو الله ما أدري بليلٍ وَقَدْ مَضَتْ ... حُمولهم أيّ الفريقين أتْبَعُوقال العباس بن الأحنف:تَفرّق قَلبي منْ مُقيمٍ وظاعِنٍ ... ولله دَرّى أيّ قلْبٍ أشيِّعُفهو في المبنى والمعنى يساوي ما قاله فلا له ولا عليه، والأول أحق بقوله.وقال المتنبي:أشارُوا بتسليمٍ فَجُدْنا بأنفسٍ ... تَميلُ من الآماق والسَّمُ أدْمُعُأحسن ما أتى في هذا قول بشار:وليسَ الذي يَجْري من العين ماؤُها ... ولكنَّها نفس تَذُوبُ فَتقطُرُ1 / 285KopyalaPaylaşAI Sormak