156Hırsız ve Mağdur İçin Hakemالمنصف للسارق والمسروق منهIbn Waki' al-Tanisi - 393 AHابن وكيع التنيسي - 393 AHSoruşturmacıعمر خليفة بن ادريسYayıncıجامعة قار يونسBaskıالأولىYayın Yılı١٩٩٤ مYayın YeriبنغازيTürlerliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerFatımilerوقال المتنبي:كُلَّ خُمصانةٍ أرَّق من الخم ... ر بقلبٍ أقسى من الجَلمودِهذا مثل قول الأول:وكيف لي قينان لَحظ ولَقْط ... وعظات لو كانَ ينفعُ وَعَظلكَ جِسمُ أرقُ مِنْ رقة الماءِ ... وقلبٌ كأنّهُ الصخر فَظْأنْتَ حَظي فما لوْ كانَ ... لِمنْ أنتَ حظه مِنْك حَظْوقال إبراهيم النظام:لكَ جسمٌ أرقُ من قطرِ ماءٍ ... وفؤادٌ مِنْ صخرةٍ صَمّاءفهذا يدخل في باب مساواة الآخذ المأخوذ منه في الكلام.وقال المتنبي:ذاتَ فرعٍ كأنّما ضربُ العنب ... ر فيه بِماء ورْدٍ وَعُودِوالعود لا ذكاء له ولا رائحة إلاّ أن يسحق أو يحرق فإن كان ضرب مع ماء الورد فينبغي أن يتبعه بمسحوق حتى يصح معناه وقوله) كأنما (على التشبيه، وقول ابن المعتز:يقْطرُ مِسكًا على غلائِله ... شعرُ قفا كالعَبير قَدْ وكفَا1 / 256KopyalaPaylaşAI Sormak