140Hırsız ve Mağdur İçin Hakemالمنصف للسارق والمسروق منهIbn Waki' al-Tanisi - 393 AHابن وكيع التنيسي - 393 AHSoruşturmacıعمر خليفة بن ادريسYayıncıجامعة قار يونسBaskıالأولىYayın Yılı١٩٩٤ مYayın YeriبنغازيTürlerliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerFatımilerإِلى كم وحتى أنْتَ في زي مُحْرِم؟ ... وحَتَّى مَتى في شِقْوةٍ وإِلى كم؟قوله في زي محرم إشارة إلى عدم الثياب وهو من قول أبي تمام:مُتَساقطي وَرقِ الثِّياب كأنَّهُمْ ... دَانُوا وأحدثَ فِيهم الإِحرَامُوقال أبو تمام:وَلَقدْ أراكَ مِنْ الكَواعبِ كَاسِيًا ... فالآن أنْتَ من الكَواعبِ مُحْرِمُوهذا مما احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه وفيه تطبيق، وكلام أبي الطيب إشارة، وفي كلام أبي تمام شرح، فاختصار أبي الطيب بازاء شرحه فهو أولى بما قال من أبي الطيب.وقال المتنبي:وإلا تَمتْ تَحْتَ السُّيُوف مُكرَّما ... تُمت وتقاسِي الذلَّ غَيْر مكْرمِيشبه قول الأول:من عاد بالسيف لاقى فرصة عجبا ... موتًا على عجل أوْ عاش مُنْتصِفَاوأنشد ابن قتيبة:والحرب أولى إذا ما خفت ثائره ... من المقام على ذل وإصغاروهذا من باب مساواة الآخذ المأخوذ منه في الكلام وأخذ لفظ البيت الثالث وهو:1 / 240KopyalaPaylaşAI Sormak