138Hırsız ve Mağdur İçin Hakemالمنصف للسارق والمسروق منهIbn Waki' al-Tanisi - 393 AHابن وكيع التنيسي - 393 AHSoruşturmacıعمر خليفة بن ادريسYayıncıجامعة قار يونسBaskıالأولىYayın Yılı١٩٩٤ مYayın YeriبنغازيTürlerliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerFatımilerالنور لا يوصف بالفصاحة ولكنها استعارة تشبه قول ماني:دَعِيني إلى وَصْلها جَهْرةً ... وَلَمْ تَدْر لأنّي لَها أَعْشَقْفَقمْتُ وللسَّقمِ منْ مَفْرقَي ... إِلى قَدمي ألسنٌ يَنْطقُوقال المتنبي:حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ ماذَا عَاقِلًا ... ويقُولَ بَيْتُ المالِ مَاذا مُسْلِماليس من التوفيق أن يسرق السارق ما قد عيب على السابق فيحمل عيب السرق ويسرق معيبًا، ألم يعلم أنه فيما عيب على أبي نواس قوله:جَدتْ بالأموالِ حَتَّى ... قِيلَ ما هذا صَحِيحُوقال أبو نواس أيضًا:جَدَتْ بالأموالِ حَتَّى ... جَعَلوه النَّاس حُمْقاوذلك أن في ظاهر هذا القول استخفافًا بالممدوح وإخبارًا له باستحماق الناس إياه وليس السخاء حمقًا بل التبذير، وذلك وضع الشيء في غير موضعه كالجود في موضع الإمساك والإمساك في موضع الجود فهذا هو الحمق فلا يسامح1 / 238KopyalaPaylaşAI Sormak