11Hırsız ve Mağdur İçin Hakemالمنصف للسارق والمسروق منهIbn Waki' al-Tanisi - 393 AHابن وكيع التنيسي - 393 AHSoruşturmacıعمر خليفة بن ادريسYayıncıجامعة قار يونسBaskıالأولىYayın Yılı١٩٩٤ مYayın YeriبنغازيTürlerliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerFatımilerقال بعض الأعراب:لا تكنْ محتقرًا شأن امرئٍ ... ربّما كانت من الشأن شؤونُرُبّما قَرّتْ عُيونٌ بشبحي ... مُرْمُضٍ قَدْ سَخنتْ منهُ عيونُأخذه أبو تمام فحول صيغته فقال:وحُسْنُ مُنقلب تَبْدو وعواقُبُه ... جَاءتْ بشاشَتُهُ مِنْ قبح مُنْقلبفهذا مثال كاف.القسم الثالث: نقل ما قبح مبناه دون معناه إلى ما حسن مبناه ومعناه من ذلك قول أبي نواس:بُحّ صوتُ المالِ ما ... مِنك يَشكو ويصيحُما لهذا آخذ ... فوق يَديْه أو نَصِيحُمعناه صحيح ولفظه قبيح، أخذه مسلم فقال:تَظلّم المالُ والأعداءُ مِنْ يَدِهِ ... لا زالَ للمالِ والأعْداء ظلاّمافجود الصنعة وجميع بين تظلمين كريمين ودعا للممدوح بدوام ظلمه للمال والأعداء، وكل ذلك مليح جزل، نقل من ضعيف المبنى. وقال أبو العتاهية:كأنَّها في حسنها دُرّةٌ ... أخْرجها اليّمُّ إلى السَّاحلِشبهها بالدرة بياضًا وحسنًا ثم إن بقية البيت حشو، لأنها إذا خرجت إلى1 / 107KopyalaPaylaşAI Sormak