106Hırsız ve Mağdur İçin Hakemالمنصف للسارق والمسروق منهIbn Waki' al-Tanisi - 393 AHابن وكيع التنيسي - 393 AHSoruşturmacıعمر خليفة بن ادريسYayıncıجامعة قار يونسBaskıالأولىYayın Yılı١٩٩٤ مYayın YeriبنغازيTürlerliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerFatımilerوهذا من السرقة المذمومة، لأنه قد زاد الأول في المعنى فأتم به، فلفظه أعذب فهو أرجح وأحق بما قال.وقال المتنبي:يا حادَيي عِيرِها وأحْسبُني ... أُوجَدُ مَيتًا قُبيْلَ أفقدُهاقال أبو محمد: هذا متداول المعنى مبتذل المبنى فمنه قول ابن أبي فنن:تَنادوا بليلٍ إن رحلتنا غدًا ... وناديت إنْ كانَ الفِراق غدًا مِتُّوقال ابن المعتز:قَالوا: الرَحيل غدًا لا شَكَّ قُلت لَهُمْ ... بَلْ موت نَفْسي من قَبْل الرحيلِ غَداإني إذًا لصبورٌ إنْ بَقيتُ وَقدْ ... قَالوا الرحيلَ وإنْ لم يَرحلوا أبَدافالبيت الأول من قسم المساواة في الكلام والبيت الثاني زيادة في المعنى ما هو من تمامه.وقال المتنبي:قِفا قليلًا بِها عليَّ فَلا ... أقلَّ من نظرةٍ أُزوَّدُهاقال أبو محمد: معنى هذا البيت غير غريب، ولكن أبا الطيب لا يحقر شيئًا بل يأخذ الشعر الرفيع والوضيع، وهو في الأخذ كما قال ابن المعتز في العِشق:قَلبي وثّابٌ إلى ذَا وذا ... لَيْسَ يرى شيئًا فيأباهُيَهيمُ بالحسنِ كما يَنْبغي ... ويَرهمُ القُبحَ فَيهواهُ1 / 206KopyalaPaylaşAI Sormak