635Muğniyi Şerh Eden Kitapالممتع في شرح المقنعZain al-Din Ibn al-Manja - 695 AHزين الدين بن المنجا - 695 AHSoruşturmacıعبد الملك بن عبد الله بن دهيشBaskıالثالثةYayın Yılı١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ مTürlerHanbali Jurisprudence and its Principles•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerوقالت فاطمة ﵂: «كيف طابت نفوسكم أن تحثوا على رسول الله ﷺ التراب» (١) رواه البخاري.وأما كون القبر يرفع عن الأرض قدر شبر فلما روى الساجي «أن النبي ﷺ رفع قبره عن الأرض [قدر شبر] (٢») (٣).ولأن بذلك يعلم أنه قبر فيتوقى ويُترحم عليه.وأما كونه مسنمًا فلما روى سفيان التمار «أنه رأى قبر النبي ﷺ مسنمًا» (٤) رواه البخاري.ولأن المسطح يشبه أبنية أهل الدنيا.قال: (ويرش عليه الماء. ولا بأس بتطيينه. ويكره تجصيصه، والبناء، والكتابة عليه، والجلوس والوطء عليه، والاتكاء إليه).أما كون القبر يرش عليه الماء فلما روى أبو رافع «أن رسول الله ﷺ سَلَّ سعدًا ورش على قبره ماء» (٥) رواه ابن ماجة.ولأن الماء يُلبدُه.وأما كونه لا بأس بتطيينه فلما روى جعفر بن محمد عن أبيه «أن النبي ﷺ رفع قبره عن الأرض قدر شبر، وطين بطين أحمر من العرصة» (٦).(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٤١٩٣) ٤: ١٦١٩ كتاب المغازي، باب مرض النبي ﷺ ووفاته.(٢) ساقط من ب.(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١١٧٤٤) ٣: ٢٥ كتاب الجنائز، فيمن كان يحب أن يرفع القبر. عن إبراهيم.وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٣: ٤١٠ كتاب الجنائز، باب لا يزاد في القبر على أكثر من ترابه لئلا يرتفع جدًا. عن جابر.(٤) أخرجه البخاري في صحيحه (١٣٢٥) ١: ٤٦٨ كتاب الجنائز، باب ما جاء في قبر النبي ﷺ وأبي بكر وعمر ﵄.(٥) أخرجه ابن ماجة في سننه (١٥٥١) ١: ٤٩٥ كتاب الجنائز، باب ما جاء في إدخال الميت القبر.(٦) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٣: ٤١١ كتاب الجنائز، باب لا يزاد في القبر على أكثر من ترابه لئلا يرتفع جدًا.1 / 648KopyalaPaylaşAI Sormak