98

Müsned Bazzar Zevaid'in Kitaplar Kitabı ve Müsned Ahmed'in Özeti

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Soruşturmacı

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Yayıncı

مؤسسة الكتب الثقافية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Yayın Yeri

بيروت

قَالَ: "يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خَلَّةٍ (^١) غير (^٢) الْخِيَانَة وَالْكَذِب".
قَالَ الْبَزَّارُ: رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ ﵁ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ مَوْقُوفًا، وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
[٤٥] حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا أُسَيْدُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا شَرِيد، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، (عَنْ جَابِرٍ: "أَنَّ رَجُلًا قَالَ) (^٣): يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ: مَنْ أَحْسَن فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ (فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ) (^٣) مِنْكُمْ فِي الإِسْلَامِ أُخِذَ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِليَّةِ وَالإِسْلَامِ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لَمْ يُتَابَعْ أُسَيدٌ عَن شَرِيكٍ عَلَى هَذَا، وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَأُسَيْدٌ ضَعِيفٌ.
[٤٦] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنى [بْنِ عُبَيدِ اللَّهِ] (^٤)، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ كُسَيْلٍ، ثَنَا الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ نَاجِيَةَ الْمُجَاشِعِيِّ وَهُوَ جَدُّ الْفَرَزْدَقِ بْنِ غَالِبٍ قَالَ: "قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّه ﷺ فَعَرَضَ عَلَيَّ

[٤٥] كشف (٧٣) مجمع (١/ ٩٥). وقال: رواه البزار وفيه أسيد بن زيد وهو كذاب.
[٤٦] كشف (٧٢) مجمع (١/ ٩٤ - ٩٥). وقال: رواه الطبراني في الكبير [برقم ٧٤١٢] والبزار وفيه الطفيل بن عمرو التميمي، قال البخاري لا يصح حديثه وقال العقيلي لا يتابع عليه.

(^١) "يطبع المؤمن عل كل خلة" أي يخلق على كل خصلة، والطباع: كل ما ركب في الإنسان من جميع الأخلاق.
(^٢) في (أ): إلا. وهو مخالف لكل الأصول.
(^٣) بياض في (ب).
(*) في حاشية (ب): طب ك: حدثنا محمد بن زكريا العلائي، ثنا العلاء [بن] الفضل - به ح وثني أبو رمية بن عصام ثنا العباس بن الفرج الرياشي، ثنا العلاء - به.
(^٤) زيادة من (ش).

1 / 100