128

Müsned Bazzar Zevaid'in Kitaplar Kitabı ve Müsned Ahmed'in Özeti

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Soruşturmacı

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Yayıncı

مؤسسة الكتب الثقافية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Yayın Yeri

بيروت

بُرْدَةَ (^١) قَالَ: كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِي حَدِيثًا كَتَبْتُهُ، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ قُلْتُ: إِنِّي أَكْتُبُ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْكَ، قَالَ: فَأْتِنِي بِهِ، فَقَرأْتُهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: نَعْمَ، هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ يَزِيدَ أَوْ يَنْقُصَ (^٢).
قَالَ الشَّيْخُ: خَالِدٌ ضَعِيفٌ، وَالطَّرِيقُ الأُولَى أَصَحُّ.
[١٠٢] حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [السِّجِسْتَانِيّ] ثَنَا إِبْرَاهِيم بْنُ الْمُنْذِر، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْفَدَكِيُّ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ ﵁ قَالَ: "كُتِبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كِتَابٌ فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَرْقَمَ: أَجِبْ هَؤُلاءِ، فَأَخَذَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَرْقَمَ فَكَتَبَهُ، ثُمَّ جَاءَ بِالْكِتَابِ فَعَرَضَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: أَحْسَنْتَ، فَمَا زَالَ ذلِكَ فِي نَفْسِي حَتَّى وُلِّيتُ فَجَعَلْتُهُ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا مَالِكٌ.
قَالَ الشَّيْخ: مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْفَدَكِيُّ حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ.
[١٠٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا سُويدٌ أَبُو حَاتِمٍ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: "كُنَّا جُلُوسًا عَنْدَ بَابِ رَسُولِ اللَّه ﷺ نَتَذَاكَرُ، يَنْزِعُ (^٣) هَذَا بِآيَةٍ وَيَنْزعُ هَذَا بِآيَةٍ، قَالَ: فَقَالَ: يَا هَؤُلَاءِ أَلِهَذَا بُعِثْتُمْ؟ أوُ بِهَذَا أُمِرْتُمْ؟ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ (^٤).

[١٠٢] كشف (١٨٥) مجمع (١/ ١٥٢ - ١٥٣). وقال: رواه البزار وفيه محمد بن صدقة الفدكي قال في الميزان حديث منكر. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٢٦٧] وراجعه.
[١٠٣] كشف (١٧٩) مجمع (١/ ١٥٦). وقال: رواه الطبراني في الكبير [رقم ٥٤٤٢] والأوسط [؟] والبزار.

(^١) في (ش): زيادة: عن أبيه.
(^٢) في الأصلين: تزيد أو تنقص. بالتاء المثناة من فوق.
(^٣) قوله: "ينزع" المنَازعة المجاذبة في المعاني والأعيان.
(^٤) قوله: "لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض"، أراد أن الاختلاف في القرآن يؤدي إلى الاختلاف والكفر والتضارب.

1 / 130