أبو طالب عم رسول الله ﷺ وأما أبو طالب: فهو الذي تولى تربية رسول الله ﷺ من بعد جده كما تقدم، ورق عليه رقة شديدة. وكان يقدمه على أولاده.
قال الواقدي: قام أبو طالب - من سنة ثمان من مولد رسول الله ﷺ إلى السنة العاشرة من النبوة أي ثلاثا وأربعين - يحوطه ويقوم بأمره، ويذب عنه. ويلطف به. وقال أبو محمد بن قدامة: كان يقر بنبوة النبي ﷺ. وله في ذلك أشعار، منها:
ألا أبلغا عني على ذاتِ بيننا ... لُؤَيا. وخُصَّا من لؤي بني كعب
بأنا وجدنا في الكتاب محمدا ... نبيا كموسى، خُطَّ في أول الكتب
(١) الحديث رواه الحاكم في مستدركه بلفظ أن أعرابيا قال للنبي ﷺ: يا ابن الذبيحين. كما في كشف الخفا عن المقاصد.