390

Mukhtasar Ma'arij al-Qubool

مختصر معارج القبول

Yayıncı

مكتبة الكوثر

Baskı

الخامسة

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ

Yayın Yeri

الرياض

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى انْتِهَائِي ... كَمَا حَمِدْتُ اللَّهَ فِي ابْتِدَائِي
أَسْأَلُهُ مَغْفِرَةَ الذُّنُوبِ ... جَمِيعِهَا وَالسِّتْرَ لِلْعُيُوبِ
ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَبَدَا ... تَغْشَى الرَّسُولَ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدَا
ثُمَّ جَمِيعَ صَحْبِهِ وَالْآلِ ... السَّادَةِ الْأَئِمَّةِ الْأَبْدَالِ
تَدُومُ سَرْمَدًا بِلَا نَفَادِ ... مَا جَرَتِ الْأَقْلَامُ بِالْمِدَادِ
ثُمَّ الدُّعَا وَصِيَّةُ الْقُرَّاءِ ... جَمِيعِهِمْ مِنْ غَيْرِ مَا اسْتِثْنَاءِ
أَبْيَاتُهَا "يُسْرٌ" بِعَدِّ الْجُمَلِ ... تَأْرِيخُهَا "الْغُفْرَانُ" فَافْهَمْ وَادْعُ لِي (١)
أسئلة:
١- اذكر بعض الأدلة من الكتاب والسنة على وجوب طاعة الرسول ﷺ.
٢- اذكر ما تعرفه من الأدلة على تَحْرِيمِ الْقَوْلِ عَلَى اللَّهِ بِلَا عِلْمٍ وَتَحْرِيمِ الإفتاء في الدين بما يخالف النصوص.
٣- بين بالأدلة عِظَمِ إِثْمِ مَنْ أَحْدَثَ فِي الدِّينِ مَا ليس منه.
٤- ما معنى البدعة، وما أقسامها من جهة إخلالها بالدين وبالنسبة إلى ما تقع فيه مع الأمثلة، ومع بيان حكم العبادة التي وقعت فيها البدعة؟.
***
هذا ما تيسر كتابته فى هذا المختصر والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أَجْمَعِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

(١) قال الشيخ رحمه الله تعالى: (أبياتها) أي عدتها رمزها حُرُوفِ يُسْرٌ وَذَلِكَ مِائَتَانِ وَسَبْعُونَ. (بِعَدِّ الْجُمَّلِ) الحروف الأبجدية المعروفة عند العرب. (تَأْرِيخُهَا) الَّذِي أُلِّفَتْ فِيهِ رَمْزُهُ حُرُوفُ (الْغُفْرَانُ) وَذَلِكَ أَلْفٌ وَثَلَاثُمِائَةٍ وَاثْنَانِ وَسِتُّونَ، أَيْ عَامَئِذٍ.

1 / 436