قَول سعيد مَحْمُولا على أَنه كَذَلِك رأى ابْن عمر وَهُوَ أفضل عِنْده حَتَّى كَانَ أَكثر صلَاته مثنى مثنى، وَيجْبر أَكثر مِنْهُمَا إِن كَانَ عَنهُ مَحْفُوظًا، وَقد رُوِيَ عَن مُحَمَّد بن سِيرِين عَن ابْن عمر قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " صَلَاة اللَّيْل وَالنَّهَار مثنى مثنى وَالْوتر رَكْعَة من آخر اللَّيْل / قَالَ الْحَاكِم: هَذَا حَدِيث غَرِيب بِهَذَا الْإِسْنَاد وَلم يَكْتُبهُ إِلَّا عَن هَذَا الشَّيْخ وَرُوَاته كلهم ثِقَات وَلَا أعرف لَهُ عِلّة، وَرُوِيَ عَن عَليّ ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ -: " صَلَاة اللَّيْل وَالنَّهَار مثنى مثنى ثمَّ يسلم تَسْلِيمَة ".
وَعَن الْفضل بن عَبَّاس ﵄ عَن رَسُول الله ﷺ َ - قَالَ: " الصَّلَاة مثنى مثنى فَيشْهد فِي كل رَكْعَتَيْنِ ثمَّ تضرع وتخشع وتمسكن وترفع يَديك تَقول تسْتَقْبل بهما وَجهك، وَتقول يَا رب، يَا رب، فَمن لم يفعل فَهِيَ خداج " وَرَوَاهُ شُعْبَة مُخَالف فِي إِسْنَاده وَبَعض لَفظه وَذكر أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ: أَن البُخَارِيّ قَالَ: تِلْكَ