مَسْأَلَة (١٤١):
ويقنت فِي الْوتر من طَرِيق السّنة فِي النّصْف الْأَخير من شهر رَمَضَان، قَالَ أَبُو حنيفَة: فِي جَمِيع السّنة وَدَلِيلنَا: مَا روى أَبُو دَاوُد عَن الْحسن أَن عمر جمع النَّاس على أبي وَكَانَ يُصَلِّي لَهُم عشْرين رَكْعَة، وَلَا يقنت بهم إِلَّا فِي النّصْف الثَّانِي فَإِذا كَانَ الْعشْر الْأَوَاخِر تخلف فصلى فِي بَيته وَكَانُوا يَقُولُونَ: أبق أبي " وروى أَبُو دَاوُد أَيْضا عَن مُحَمَّد عَن بعض أَصْحَابه أَن أبي بن كَعْب ﵁ أمّهم يَعْنِي فِي رَمَضَان فَكَانَ يقنت فِي النّصْف الآخر من رَمَضَان " وروى الْحَارِث عَن عَليّ ﵁: أَنه كَانَ يقنت فِي النّصْف الْأَخير من رَمَضَان، وَرُوِيَ عَن قَتَادَة عَن الْحسن قَالَ: أمنا عَليّ بن أبي طَالب ﵁ فِي زمن عُثْمَان ﵁ عشْرين لَيْلَة ثمَّ احْتبسَ فَقَالَ بَعضهم قد تفرغ لنَفسِهِ، ثمَّ أمّهم أَبُو حليمة معَاذ الْقَارئ فَكَانَ