الْقَائِم " فالنبي ﷺ َ - جعل رَكْعَتي الْقَاعِد مثل رَكْعَة يركعها الْقَائِم، وَلَو لم تكن الرَّكْعَة الْوَاحِدَة صَلَاة لم تكن رَكعَتَا الْقَاعِد الَّتِي جعلهَا النَّبِي ﷺ َ - على النّصْف من صَلَاة الْقَائِم. واتفاقنا على صِحَة الرَّكْعَة الْوَاحِدَة وَكَونهَا صَلَاة محتسبا بهَا. هَذَا معنى كَلَامه فَإِنِّي علقته حفظا.
والْحَدِيث فِي الصَّحِيحَيْنِ عِنْد مُسلم عَن عبد الله بن عَمْرو وَعند البُخَارِيّ عَن عمرَان بن حُصَيْن رُوِيَ عَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ َ - كَانَ يقْرَأ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الَّتِي يُوتر بعدهمَا ﴿سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى﴾ و﴿قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾ وَيقْرَأ فِي الْوتر ب ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ وَقل ﴿قل أعوذ بِرَبّ الفلق﴾ و﴿قل أعوذ بِرَبّ النَّاس﴾ قَالَ وَقد روينَا صِحَة الْوتر بِرَكْعَة وَاحِدَة عَن أَمِير