أَن يكبر ذكر أَنه جنب وَانْصَرف " وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن ثَوْبَان عَن أبي هُرَيْرَة " أَن رَسُول الله ﷺ َ - كبر " وَرَوَاهُ أَبُو بكر " أَن رَسُول الله ﷺ َ - دخل فِي صَلَاة الْفجْر فأوصى بِيَدِهِ أَن مَكَانكُمْ ثمَّ جَاءَ وَرَأسه يقطر فصلى بهم، وَفِي رِوَايَة عِنْد أبي دَاوُد بِمَعْنَاهُ، وَقَالَ فِي أَوله فَكبر وَقَالَ فِي آخِره فَلَمَّا قضى الصَّلَاة قَالَ: " إِنَّمَا أَنا بشر، وَإِنِّي كنت جنبا " رُوَاته ثِقَات، فقد احْتج البُخَارِيّ بِزِيَادَة الأعلم وَاحْتج مُسلم بحماد بن سَلمَة، وروى الْحسن بن عبد الرَّحْمَن بِإِسْنَادِهِ عَن مُحَمَّد بن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة مَعْنَاهُ تفرد الْحسن بِرَفْعِهِ وروى هِشَام عَن /، عبيد الله بن معَاذ عَن أنس " دخل النَّبِي ﷺ َ - فِي صَلَاة فَكبر، فكبرنا مَعَه، ثمَّ أَشَارَ إِلَى الْقَوْم أَي كَمَا أَنْتُم؟ فَلم نزل قيَاما حَتَّى أَتَانَا رَسُول الله ﷺ َ - " وَكَذَلِكَ عُثْمَان بن