سُجُوده قَرِيبا من قِيَامه ". رَوَاهُ مُسلم فِي الصَّحِيح، وروى مُسلم بن مِخْرَاق قَالَ: " قلت لعَائِشَة ﵂ أَن رجَالًا يقْرَأ أحدهم الْقُرْآن فِي اللَّيْلَة مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا، فَقَالَت، أُولَئِكَ قرأوا، وَلم يقرأوا كنت أقوم مَعَ رَسُول الله ﷺ َ - فِي اللَّيْل التَّام، بآل عمرَان وَالنِّسَاء فَإِذا مر بِآيَة فِيهَا / دَعَا وترغب، وَإِذا مر بِآيَة فِيهَا تخويف دَعَا واستعاذ "، قَالَ: وروينا فِي السّنَن عَن عَوْف بن مَالك الْأَشْجَعِيّ قَالَ: " قُمْت مَعَ رَسُول الله ﷺ َ - لَيْلَة، فَقَامَ، فَقَرَأَ سُورَة الْبَقَرَة لَا يمر بِآيَة رَحْمَة إِلَّا وقف وَسَأَلَ، وَلَا يمر بِآيَة عَذَاب إِلَّا وقف فتعوذ "، وَذكر الحَدِيث عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ﷺ َ - كَانَ إِذا قَرَأَ ﴿سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى﴾ قَالَ: " سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى "، وَعَن مُوسَى بن أبي عَائِشَة