فَأذن بِالصَّلَاةِ فَقَامَ رَسُول الله ﷺ َ - فصلى، ومحجن فِي مَجْلِسه، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ َ -: " مَا مَنعك أَن تصلي مَعَ النَّاس؟ أَلَسْت بِرَجُل مُسلم ﴿قَالَ: بلَى يَا رَسُول الله، وَلَكِنِّي قد صليت فِي أَهلِي، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ َ -: إِذا جِئْت فصل مَعَ النَّاس وَإِن كنت قد صليت ".
وَفِي كتاب السّنَن عَن جَابر بن يزِيد بن الْأسود عَن أَبِيه قَالَ: " صلينَا مَعَ النَّبِي ﷺ َ - الْفجْر بمنى، فجَاء رجلَانِ حَتَّى وَقفا على رواحلهما / فَقَالَ: فَأمر بهما النَّبِي ﷺ َ - فجيء بهما ترْعد فرائصهما﴾ فَقَالَ لَهما: مَا منعكما أَن تصليا مَعَ النَّاس ألستما مُسلمين؟ قَالَا: بلَى يَا رَسُول الله، إِنَّا كُنَّا صلينَا فِي رحالنا، فَقَالَ: إِذا صليتما فِي رحالكما ثمَّ أتيتما الإِمَام فَصَليَا مَعَه فَإِنَّهَا لَكمَا نَافِلَة " وَرَوَاهُ يُونُس بن صعصعة عَن زيد بن عَامر قَالَ: " جِئْت وَالنَّبِيّ ﷺ َ - فِي الصَّلَاة،