ذَلِك أَنا قد روينَا عَن أبي هُرَيْرَة أَنه كَانَ يَأْمر بِالْقِرَاءَةِ خلف / الإِمَام فِيمَا جهر وَأسر وروينا عَن عبَادَة بن الصَّامِت فِي مثل الْقِصَّة الَّتِي رَوَاهَا ابْن أكيمَة بَيَان مَا نهى عَنهُ رَسُول الله ﷺ َ - من الْقِرَاءَة وَمَا أَمر بِهِ مِنْهَا فَقَالَ " لَا تَفعلُوا " يَعْنِي الْجَهْر وَمَا زَاد على الْفَاتِحَة؟ وليقرأ بِفَاتِحَة الْكتاب لِأَنَّهُ لَا صَلَاة إِلَّا بهَا " قَالَ وَقد مضى حَدِيثه وشواهده وَذكرنَا سَائِر شواهده فِي كتاب الْقِرَاءَة خلف الإِمَام وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق
مَسْأَلَة (٨٦):
ويقنت فِي صَلَاة الصُّبْح بعد الرُّكُوع من الرَّكْعَة الثَّانِيَة وَقَالَ أَبُو حنيفَة: يكره الْقُنُوت فِيهَا، عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي ﷺ َ - " لما رفع رَأسه من الرَّكْعَة الثَّانِيَة من الصُّبْح قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْج الْوَلِيد بن