وَالْحمل فِيهِ على أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عبد الله الماستيني مَعَ أَنه لَا حجَّة فِيهِ لِأَنَّهُ لم يقل " وَالْمَأْمُوم لَا يقْرَأ " وَقد روينَا عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ َ - مَا يُعَارض جَمِيع هَذِه الرِّوَايَات ويدافعها، وَرُوِيَ عَنهُ أَيْضا من قَوْله وَفعله ﵁.
وَالرِّوَايَة الثَّالِثَة لهَذَا الحَدِيث الواهي عَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ " أَن رجلا سَأَلَ النَّبِي ﷺ َ - أَقرَأ خلف الإِمَام أَو أنصت؟ قَالَ: بلَى أنصت؟ قَالَ أَبُو عبد الله: هَذَا خبر فِي إِسْنَاده وَسَنَده وهم من أوجه مِنْهَا: أَن المحتج بِهِ قد أقرّ أَن صَوَابه من عَليّ ﵁ مَوْقُوف ثمَّ نَظرنَا فَلم نجد لَهُ رَاوِيا غير الْحَارِث بن عبد الله الهمذاني وَرُوِيَ عَن الشّعبِيّ أَنه قَالَ: كَانَ الْحَارِث من الْكَذَّابين ثمَّ نَظرنَا فَإِذا رَاوِي هَذَا الْخَبَر عَن الشّعبِيّ أَبُو سهل مُحَمَّد بن سَالم وشأنه عِنْد أَئِمَّة الْعلم قريب من شَأْن الْحَارِث ثمَّ نَظرنَا فَإِذا رَاوِي هَذَا الْخَبَر عَن مُحَمَّد بن سَالم: قيس بن الرّبيع وشأنه