حَتَّى يمْضِي وَقت الْخَامِسَة لم أقض وَلَيْسَ هَذَا أَيْضا بِثَابِت عَن عمار ثمَّ سَاق الْكَلَام إِلَى أَن عمل عمار ﵁ على الِاسْتِحْبَاب أَن لَو ثَبت عَنهُ، وَإِنَّمَا قَالَ الشَّافِعِي ﵁ فِي حَدِيث عمار أَنه لَيْسَ بِثَابِت لِأَن رِوَايَة يزِيد مولى عمار وَهُوَ مَجْهُول والراوي عَنهُ إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن السّديّ، وَكَانَ يحيى بن معِين يستضعفه وَلم يحْتَج بِهِ البُخَارِيّ، وَكَانَ ابْن سعيد وَابْن مهْدي لَا يريان بِهِ بَأْسا وَالله أعلم.
(مَسْأَلَة (٥٩):)
والترجيع سنة فِي الْأَذَان. وَقَالَ أَبُو حنيفَة لَا تَرْجِيع فِي