لا إله إلَّا اللهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ" (١)، متفق عليه.
وقال ﵇: "ما عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ"، رواه أحمد (٢).
وقال ﵇: "ما صَدَقَةٌ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ"، رواه الطبراني (٣).
وقال ﵇: "إذا مَرَرْتُم برياضِ الجَنَّةِ فَارْتَعوا، قالوا فما رياضُ الجنة؟ قال: حِلَقُ الذِّكْرِ"، رواه أحمد والترمذي (٤).
وقال ﵇: "ما جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرون الله تعالى إلَّا ناداهم مُنَادٍ مِنَ السَّماءِ: قُومُوا مَغْفُورًا لَكُم"، رواه أحمد والضياء عن
(١) البخاري (١/ ٥١٩)، ومسلم (١/ ٦١)، من حديث محمد بن الربيع.
(٢) أخرجه أحمد (٥/ ٢٣٩)، من حديث معاذ بن جبل، وقال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ٧٣): "رجاله رجال الصحيح، إلَّا أن زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش لم يدرك معاذًا"، وذكر أيضًا أن الطبراني أخرجه بسند رجاله رجال الصحيح من حديث معاذ، وله شاهد من حديث جابر: أخرجه الطبراني في "الأوسط" كما في "مجمع البحرين" (٧/ ٣١٧)، إلَّا أن فيه أبا الزبير لم يصرح بالتحديث، فيتقوى الحديث بذلك ويكون صحيحًا إن شاء الله.
(٣) في "الأوسط" كما في "مجمع البحرين" (٧/ ٣١٨، ٣١٩)، من حديث ابن عباس، وإسناده ضعيف؛ فيه ابن جريج لم يصرح بالتحديث.
(٤) أخرجه أحمد (٣/ ١٥٠)، والترمذي (٣٥١٠)، من حديث أنس، وإسناده ضعيف؛ وذلك لضعف محمد بن ثابت البُناني فإنه ضعيف الحديث، وله شاهد عند الترمذي (٣٥٠٩) من حديث أبي هريرة وقد حسنه المنذري في "الترغيب" (٢/ ٤٢٢).