وقال ﷺ: "مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عليَّ إِلَّا رَدَّ الله عليَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ ﵇" (١).
وقال ﷺ: "البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصلِّ عليَّ" (٢).
وقال ﷺ: "إنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ" (٣).
وعن فَضالَةَ بنِ عبيدٍ ﵁ قال: سَمِعَ رسول الله ﷺ رَجُلًا يَدْعُو في صَلاتِهِ لَمْ يَحْمَدِ الله تعالى،
(١) أخرجه أحمد (٢/ ٥٢٧)، وأبو داود (٢٠٤١)، والبيهقي في "السنن" (٥/ ٢٤٥)، من حديث أبي هريرة، وإسناده جيد، وصححه النووي في "الأذكار" (ص ٢٠٦).
(٢) أخرجه أحمد (١/ ٢٠١)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٥٥)، والترمذي (٣٥٤٦)، وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي ﷺ" (٣٢)، وابن حبان (٩٠٩)، من طرق من حديث الحسين بن علي، وقد اختلف في إسناده، وأطنب في الكلام عليه السخاوي في "القول البديع" (ص ٢١٦، ٢١٧)، وقال في آخره: "وفي الجملة فلا يَقْصُرُ هذا الحديث عن درجة الحسن". وقال شيخه الحافظ ابن حجر في "الفتح" (١١/ ١٦٨): "ولا يقصر عن درجة الحسن ... ".
(٣) أخرجه الحارث بن أسامة في "مسنده" كما في "بقية الباحث في زوائد الحارث" للهيثمي (١٠٦٤)، وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة" (٣٣)، من حديث أبي ذر، ورجاله ثقات إلَّا أن فيه راويًا لم يُسَمَّ، وله شاهد من حديث أبي أمامة أخرجه ابن أبي عاصم في "فضل الصلاة" (٢٩)، وإسناده ضعيف؛ فيكون الحديث به حسنًا.