وقال ﵇: "إنِّي لم أُبْعَث بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ" (١).
وقال ﵇: "لَيْسَ شيءٌ أُطِيعَ الله فيه أعجلَ ثَوابًا مِنْ صِلَةِ الرَّحِمَ، وَلَيْسَ شيءٌ أَعْجَلَ عِقابًا مِنَ البَغْيِ وقطيعَةِ الرَّحِمَ، واليَمِينُ الفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيارَ بَلاقِعَ" (٢).
وقال ﵇: "إنَّ الرَّحْمَةَ لا تَنْزِلُ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ قَاطِع" (٣).
وقال ﵇: "إنَّ أَعْمَالَ بَني آدَمَ تُعْرَضُ على اللهِ عَشِيَّةَ كُلِّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ فَلا يُقْبَلُ عَمَلُ قَاطِع رَحِمٍ" (٤).
وقال ﵇: "لَيْسَ الواصِلُ بالمُكافِئ؛ لَكِنَّ الواصِلَ الذي إِذا انْقَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَها" (٥).
(١) أخرجه الطبراني في "الكبير" (٤/ ٣٣)، والبيهقي في "السنن" (٩/ ٢٦، ٢٧)، من حديث حصين بن وحوح الأنصاري، وإسناده ضعيف؛ فيه سعيد بن عثمان البلوي لين إذ لم يتابعه عليه أحد، وعروة بن سعيد الأنصاري مجهول كما قال الذهبي وابن حجر.
(٢) أخرجه البيهقي (١٠/ ٣٥)، من حديث أبي هريرة بإسناد صحيح.
(٣) أخرجه الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (٢٢٩٠)، من حديث عبد بن أبي أوفى، وهو حديث موضوع، قال الهيثمي في "المجمع" (٨/ ١٥١): "رواه الطبراني، وفيه أبو إدام، وهو كذاب".
(٤) أخرجه أحمد (٢/ ٤٨٤)، من حديث أبي هريرة بإسناد صالح.
(٥) أخرجه البخاري (١٠/ ٤٢٣)، من حديث عبد الله بن عمرو ﵄.