وأبذل لها الرغائب ، وهي لا تزداد إلا بغضا ، فدخلت إليها يوما وسألتها ما تشتهي؟
فقالت : حريرة.
فسررت بذلك ، وقلت : والله لا يطبخها غيري وأوقدت النار ونصبت القدر ، وبقيت أحرك ما في القدر بيدي والنار تعمل وهي تشكو ما تجد من الآلام ، وأنا أحرك ، فدخلت داية لي ربتني ، فقالت : يا سيدي ، أنت تحرك بيدك ، فرفعتها من القدر ، وليس لي بها علم ، وقد شلت وانسمطت على ما تراها ، وهلكت الجارية ليومها.
فقال أبو العباس : فصعقت صعقة وقلت : يا بني هذا من محبة مخلوق ، مالك هذا كله ، فكيف من يدعي محبة / الخالق.
** روى مجاهد عن ابن عباس
** :
قرة عيني ، وثمرة فؤادي لا أبالي بابن آدم إذا أحبك فهو عبدي حقا. وقد رواه عكرمة عن ابن عباس أيضا.
* غيره
* غيره
** ومما نقل من مرآة الزمان :
أيضا اسم النهر الذي يجري إليها من أرض الروس ، وبلغار ، واسم ملكهم : اتل ، وقصره مبني بالجص والطوب ، ولا يسمح بالبناء بهما لأحد من أهل مملكته. وهو يهودي ، وحاشيته أربعة آلاف ، وفي بلاده مسلمون ، ويهود ، ونصارى ، ومجوس وعبدة الأوثان. وللملك سبعة حكام من هذه الأصناف يقضون بين الناس ، ولا يصل أحد للملك إلا في النهار.
Sayfa 409