359

Dünyanın Harikaları Özeti

مختصر عجائب الدنيا

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

* في الانفراد

* في ذم الزمان

* استئذان

* عبرة

* مما وقع لبعض البخلاء

كان بعض البخلاء إذا وقع في يده درهم أو دينار يقول له :

أهلا وسهلا بك من قادم

لم أزل مشتاقا إلى رؤيته

كثير الالتفات إلى حسن طلعته

ما أعظمك من قادم ، وأعزك من منادم ، حويت محاسنا لم يحوها سواك ، وتقضي حوائجا لم يقضها إلا إياك ، فأنت ديني وعقلي ، وفاكهتي ونقلي ، وأنت أبي وأمي ، وأنت لحمي ودمي ، بك أستخدم الأحرار وبك تزهر الأنوار ، وبك تعمر الديار ، وبك تأتي الثياب والأبكار ، وبك يعظم المقدار ، تونس من الوحشة ، وتشد من الرعشة ، وبك يسمع المقال ، وبك ينال كل منال ، من حفظك فأنت له حافظ ، ومن يغررك فأنت له باغض ، ومن خبأك فأنت له ذخرا ، ومن استنصر بك فأنت له نصرا.

ثم يطرحه في الكيس المخيوط ، ويقول : أنت محفوظ لا تزال فيه أبدا ، ولا يراك بعد هذا اليوم أحدا. ثم ينشد له :

/ بروحي محجوب عن العين شخصه

ومن ليس يخلو من لساني ولا قلبي

Sayfa 368