فقال : ضربوني.
فقال : اذكر بقصة أخرى ، فكتب :
إذا لم تجودوا والأمور بكم تقضى
وقد ملكت أيديكم البسط والقبض
ودفعها للرجل ، فدخل بها فإذا الوزير قد نام ، فلما استيقظ (1) رآها مع القصص ، فطلبه فلم يجده ، فحث في طلبه ، فلما (2) كان في ثالث يوم قال له : إلى أين تذهب والوزير يطلبك؟
فقال : يضربوني.
فقال : لا أحد يضربه ، فإن الوزير يطلبه ، ثم قال : اذكر بقصة أخرى.
* القصة
وأخذها ودخل بها. فلما قرأها الوزير خرج للقائه حافيا ، وأدخله داره ، ورفع محله ، وقاسمه نعمته ، وداما معا حتى فرق بينهما الموت ، فرحم الله من يعرف المعروف ويحفظه ، والحمد لله وحده.
* مجون
Sayfa 366