الخَاتمَة
نَسْأَلُ اللَّهَ حُسْنَها، وَتَشْتَمِلُ عَلَى فَوائِدَ:
الأولى
نُنَبِّهُ فِيها عَلَى بَعْضِ كُتُبٍ وَأَحَادِيثَ وَحِكَايَاتٍ لا يَنبَغِي الاشتغال بها
قَالَ الإِمامُ العَلَّامَةُ السَّيِّدُ محمدُ بنُ أبي بكر الشِّلِّي العَلَوِيّ(١) فِي (المَشْرَعِ الرَوِيِّ فِي مَناقِبِ بَنِي عَلَوِيّ)(٢) فِي آدابِ المَسْجِدِ وَما يُمْنَعُ فِيهِ ما نَصُّهُ: (ويُمْنَعُ ممَّا ذَكَرَهُ المُؤَرِّخُونَ مِنْ قَصَصِ الأَنْبِياءِ كـ ((فُتُوح
(١) هو: المؤرِّخ الفلكي الرياضي، جمال الدين، محمد بن أبي بكر بن أحمد الحُسَيْنِي الشِلِّي الحضرمي باعلوي. وُلد في تريم سنة ١٠٣٠هـ، ورحل إلى الهند فالحجاز، وأقام بمكة وتوفي فيها سنة ١٠٩٣ هـ (خلاصة الأثر، للمُحبّي ٣٣٦/٣).
(٢) ((المشرع الروي في مناقب السادة آل باعلوي))، طبع بالمطبعة الشرقية في القاهرة ١٣١٩ هـ/١٩٣٨ م وبهامشه ((شرح راتب الحدّاد)) له أيضاً.