366

Mukhtasar al-Buwayti

مختصر البويطي

Soruşturmacı

علي محيي الدين القره داغي

Yayıncı

دار المنهاج

Yayın Yılı

1436 AH

Yayın Yeri

جدة

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

[باب] السنة في الاعتكاف(١)

قال(٢) الشافعي: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في العشر الأوسط من رمضان، ثم قال: ((مَنِ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَعْتَكِفْ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ؛ فَإِنِّي قَدْ أُرِيتُهَا ثُمَّ أُنْسِيتُهَا))(٣).

[ قال الشافعي ](٤): فمن أراد الاعتكاف دخل المسجد الذي يعتكف [ فيه ](٥) قبل غروب الشمس من الليلة التي يريد أن يعتكف(٦) فيها، إلا أن يكون في ذلك حديث فيتبع(٧).

ولا بأس بالاعتكاف في أول الشهر ووسطه وآخره، وآخره أحبّ إليّ(٨)،

(١) ورد هذا الباب في (ح).

(٢) زاد قبله في (أ)، (ط): أبو حاتم، عن الربيع.

(٣) رواه البخاري برقم (٧٨٠) باب السجود على الأنف والسجود على الطين، ومسلم برقم (١١٦٧) باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها، وأحمد برقم (١١٠٩١)، وأبو داود برقم (١٣٨٢) باب فيمن قال: ليلة إحدى وعشرين، وابن حبان في صحيحه برقم (٣٦٦١) باب الاعتكاف وليلة القدر، والبيهقي برقم (٨٣١٥) باب الترغيب في طلبها في الشفع، والطبراني في الكبير برقم (٩٩٤)، وغيرهم.

(٤) الزيادة من (ح).

(٥) الزيادة من (ح).

(٦) في (ح): الاعتكاف.

(٧) قال في الأم (١١٥/٢): يدخل في الاعتكاف قبل غروب الشمس.

(٨) قال النووي في المنهاج ص ١٨٧: وهو مستحب كل وقت، وفي العشر الأواخر من رمضان أفضل. انظر: حاشيتي قليوبي وعميرة (٩٦/٢).

365